مجزرة سارة هاشتاق تويتر في السعودية يتصدر الترند

كتابة: كريم سالم - تاريخ الكتابة : 25 نوفمبر 2019 10:11 ص -

قصة مجزرة سارة والذي حدثت في إحدى المستشفيات وراح ضحيتها أم بسبب خطأ طبي من قبل الممرضة كما تحدثت بذلك بعض صفحات مواقع الأخبار.

سبب مجزرة سارة وماهي قصة مجزرة سارة التي تحدثت بعض المواقع الإلكترونية وكذلك تفاعل الكثيرون من رواد السوشيال ميديا تحديداً عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر حول قضية وفاة ام في إحدى المستشفيات.

مجزرة سارة

مجزرة ساره : هي قصة ترويها ابنته المتوفاة حيث اشارة البنت إلى ان امها كانت تعاني من مرض المرارة كما تحدثت الصفحة تحت اسم #مجزره_ساره ان والدتها قد دخلت في 17 نوفمبر لغرفة العمليات وتكللت العملية بالنجاح, وخلال الساعة 8:30 كان من المفترض أن تخرج الأم مع إبنتها لكي  يعودان إلى المنزل إلا ان الكارثة كانت غير متوقعة.

مجزرة سارة هاشتاق تويتر في السعودية يتصدر الترند
صورة تعبيرية

وواصل الحساب الحديث بأن إحدى الممرضات أوقفتهم وهي من الجنسية الهندية لكي تعطيها حقنة دواء, وكانت الأم كما تحدثت البنت من خلال الحساب أنها حريصة على الإستفسار على الأدوية التي تستخدمها ولكن لم يقم احد بإفادته.

وإنتهت الحقنة للأسف باختناق الأم ولم يكن هناك أي تصرف من قبل الكادر الطبي ولم تستطع الإبنة أن تنقذ أمها  حيث حاولت ان تبحث على طبيب ولكن دون فائدة وكذلك مكان الاستقبال كان فارغاً كما تحدثت وكانت هي بداية نهاية والدتها بسبب خطأ طبي.

قصة مجزرة سارة

وتتمة القصة كما تحدثت تلك المواقع وكذلك صفحة عبر تويتر بعدة تغريدات وخلال بحث البنت على اي طبيب او طبيبة وجدت ممرضة سعودية الجنسية واخبرتها بأن والدتها على وشك الموت, وتم حضور بعض من الأطباء ونقلها إلى العناية المركزة بدون ان يتم الحديث عن حالتها المرضية.

وخلال تلك الفترة وهي ثلاثة أيام تم استدعاء ابنها وهو يبلغ من العمر 19 سنة والحديث معه على ضرورة إدخال والدته إلى غرفة العمليات لعمل غسيل الكلى, وبأن غسيل الكلى قد يؤثر بشكل كبير على صحة والدته أثناء العملية والغسيل وقد يتوقف القلب.

وجعلوا الولد يوقع على ورقة اخلاء مسئولية المستشفى في حال حدث أي شيء بسبب العملية, وهو ما قام به الولد فعلاً بالتوقيع لانه لم يجد أي وقت لكي ينقذ امه.

والتي استغربت منه الإبنة أثناء حديثها في التغريدات كما تم نشره أنه لم يتم استدعاء الأب او اخوة المتوفية وإنما قاموا بالحديث مع الإبن البالغ من العمر تسعة عشر عام.