حقيقة إصابة توكل كرمان بـ فيروس كورونا

إشاعة إصابة توكل كرمان بفيروس كورونا وذلك من خلال نشر بعض الصفحات الغير موثوقة عبر الفيس بوك وكذلك تويتر الذي تم ترويج الخبر بشكل كاذب عن الناشطة اليمنية توكل كرمان.

العديد من صفحات مواقع التواصل الإجتماعية والتي تبحث فقط على اللايكات والتعليقات تحاول نشر بعض الشائعات حول بعض النشطاء والمشهورين والقيادات سواء في اليمن او غيرها, واليوم تم الحديث عن تعرض الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان لفيروس كورونا.

وخلال البحث من خلال موقعنا الصفحة العربية تبين بأن تلك الأخبار لا صحة لها من الحقيقة وماتم نشره هي احدى الصفحات عبر الفيس بوك وتم نشرها عبر المجموعات لغرض الحصول على  الإعجابات والمتابعين فقط لاغير.

حقيقة إصابة توكل كرمان بـ فيروس كورونا

من هي توكل كرمان

وكل عبد السلام خالد كرمان صحفية، وسياسية، وناشطة حقوقية يمنية. تقود منظمة «صحفيات بلا قيود» التي شاركت بتأسيسها في عام 2005. أصبحت الواجهة الأشهر دوليًا للانتفاضة اليمنية عام 2011 والتي تعد جزءًا من ثورات الربيع العربي. في عام 2011، أطلق عليها بعض اليمنيين اسم «المرأة الحديدية» و«أم الثورة».

الميلاد: 7 فبراير 1979 (العمر 41 سنة)، محافظة تعز، اليَمَن الاسم بالكامل: Tawakkul Abdul-Salam Karman الزوج/الزوجة: محمد إسماعيل النهمي.

توكل كرمان تعلق على فيروس كورونا

فيروس كورونا مجرد تنبيه بسيط على المخاطر الوجودية التي تهدد مستقبلنا المشترك على هذا الكوكب، سواء كان نتيجة المؤامرة، أو أنه أفلت من احد المعامل نتيجة خطأ بشري غير مقصود، او أرسلته الأرض الغاضبة لإعادة التعافي تنوعها البيولوجي ونظامها الإيكولوجي اللذان تعرضا تدمير وإهلاك غير مسبوق وغير مسؤول.

الحل لمواجهة مخاطر التهديدات الوجودية القادمة بطريقة مؤكدة، والتي من غير المقدور مواجهتها منفردا، يكمن في آلية تنسيق دولية ملزمة، اشبه بحكومة عالمية، تضطلع بمهمة حماية الكوكب من الإهلاك، وتحشد كافة إمكانات الدول والمنظمات والقطاع الخاص الكافية لمواجهة الكوارث الوجودية المتوقعة، عبر كل مراحل المواجهة وفي كل مكان على ظهر الكوكب، من الوقاية ومنع الكوارث قبل وقوعها، مرورا بأنشطة الإنقاذ الفعالة حين وقوعها، إلى التعافي واسترداد الحياة على نحو ما كانت عليه قبل حدوث الكارثة، إن لم نفعل ذلك على نحو تشاركي ملزم وليس طوعي، منظم ومستدام وليس رد فعل مبعثرة ومؤقتة بعد وقوع المخاطر ، فجميعنا سيكتوي بالكوارث، وأولنا الذين يحتكرون الإمكانات في هذا الكوكب ويتأثرون بها، دول وأفراد، الذين للأسف يقفون يقفون حائلا أمام قيام مثل هذا الجهد التشاركي العالمي الملزم والقادر وحده على حماية مستقبلنا المشترك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لا يمكنك النسخ ولكن يمكنك المشاركه على مواقع التواصل