قصة مروى البيتي اليمنية التي حُرقت

فارقت الحياة بعد معاناة

✍️ : فريق الصفحة العربية - تاريخ التحديث: 7 ديسمبر 2020

مروى البيتي : المواطنة اليمنية والتي أشعلت الشارع اليمني بعد تعرضها لجريمة وحشية من قبل زوجها والصمت من قبل القبيلة بعد تعرضها إلى الإحراق ومفارقتها للحياة بعد ذلك.

من القصص الوحشية والتي تكون أسباب تلك الجرائم العديد من الأسباب منها الحالة المادية والحالة النفسية التي يعيشها الطرفين ” الزوجين” او من طرف واحد وهو مايجعل الحياة مليئة بالمشاكل والتي قد تصل إلى حد الوقوع في الجرائم هي قصة مروة البيتي.

من هي مروى البيتي

مروه البيتي هي مواطنة يمنية تعيش في المكلا وكانت قد تزوجت قبل سنوات وأنجبا اطفال ورغم متاعب الحياة إلا أن الأم والأب واصلا حياتهم رغم مايعيشه المواطن اليمني خلال هذه الفترة الأخيرة.

مروة البيتي من أسرة بسيطة ومحترمه لها أثر وارائحة عطرة طيبة الذكر حميدة الخصال ذو خلق نبيل تعيش في محافظة حضرموت مدينة المكلأ ، تبلغ من العمر ٢٢عاما لها طفلين ولد وبنت متزوجة من رجل ثلاثيني يدعا محمد حسين الجفري.

قصة مروى البيتي اليمنية التي حُرقت - الصفحة العربية
جرائم بشرية

وكانت مواقع التواصل الإجتماعي قد تحدثت عن وفاة اليمنية مروه البيتي بعد تعرضها لجريمة بشعة من قبل زوجها ومحاولة إنقاذ حياتها وإسعافها إلى احدى المستشفيات إلا أن فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى.

سبب إحراق مروة البيتي

اما حول الأسباب التي أوصلت الزوج إلى إحراق زوجته وذلك بعد ان اغرقها بمادة البترول ومن ثم إشعال النار عليها أمام اولادها لتحاول جاهدا انقاذ نفسها بدون اي جدوى لذلك.

وبين صراخ الأم وصراخ الأبناء حاول الموجودين والذين أتوا إلى مساعدة الزوجه وام الأطفال وإطفاء النيران التي إلتهم جسدها ليتم إزعافها ملطقة بالدماء و اشلاءها تتناثر بسبب شدة الحريق.

و وسط أنين السماء.. خرج “سعاة الخير” لأداء مهمتهم في التصدي لكل من حاول التدخل لكشف الجريمة، منادين الحرام والعيب للتدخل بين الزوجين، بحجة انه لا يجوز توسيع الخلاف بينهما لمشكله عابرة كما يصفونها، و يرددون الصلح خير بين زوج و زوجته!.

قصة مروة البيتي

تشاجرت مروة البيتي مع زوجها محمد حسين واشتد بينهم الخلاف ، طلبت من زوجها أن يذهب بها إلى أسرتها وهو الحل الوحيد الذي كان سينهي الخلاف وقد يعم الخير بينهم ولكن لا محالة إلا أن ذلك الطلب أثار غضب الزوج وبشارها بصب مادة البترول على جسمها وحرقها أمام أطفالها.

منذ أمس الأحد 29 نوفمبر ومروة البيتي بين البقاء والرحيل بالم وجروح الحريق الذي التهم كامل جسدها فاقدة وعيها ولكنها رحلت عصر اليوم إلى نعيم جناة الخلد ملاقية بارئها شاكية عذاب عبده وظلمه لها فقد نجت من عذابه ولم ينجو من عقاب الدنيا وعذاب الاخره.

حبس زوج مورة البيتي

وكان الأمن العام في حضرموت قد تحدث أن الأجهزة الأمنية تحفظت على المتهم بالقيام بالجريمة البشعة التي هزت الرأي العام وأنها باشرت على الفور التحقيق معه وضبطه لإحالته إلى الجهات القضائية.

وتم تشييع جنازة مروى بتواجد العديد من الاشخاص وكذلك بعض الصحفيين ولاقت قصة مروى صدى واسع في الوسط اليمني, وطالب الجميع بمعاقبة زوجها الجاني ليكون عبرة للأخرين لمن تسول لهم نفسهم في الإستهانة بحقوق المرأة والزوجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *