كيف تمت عملية مقتل قائد اللواء 310 حميد القشيبي

كتابة: كريم سالم - تاريخ الكتابة : 12 يوليو 2014 12:30 ص - آخر تحديث : 15 مارس 2018 , 19:14

اخبار متتالية حول عملية الخيانة الي وقع ضحيتها لواء بأكملة في عمران ومن هم منفذي العملية ومن له طرف في القضاء على اللواء ومقتل القشيبي في عمران.

هذه التفاصيل نوردها لكم كما ذكرها موقع اخبار الساعة.

في رواية لأحداث اقتحام اللواء 310 بعمران من قبل الحوثيين اورد  مرافق العميد القشيبي الفندم حسين سيلان روايته حول الواقعة بالقول : كنت عند القائد بعد صلاة العصر وبالتحديد الساعه الرابعه عصرا حيث أمرني بان اذهب الي المواقع واتطمئن عليها وقبل خروجي من اللواء اتصل ريس هيئه الاركان وقال للقائد اللجنة في باب اللواء وطلب منه التوجيه للبوابة كي يدخلوا إلى عندك وتطلع على بنود الاتفاق وتوقع عليها ..
يتابع سيلان : وعلى الفور وجه القائد حراسة البوابه بدخول اللجنه وقال له ضابط امن البوابه يافندم اللجنه معهم اگثر من عشرين سيارة محملين مرافقين مسلحين قالوا انهم معهم فهل نسمح لهم بالدخول قال له نعم؟

وتابع قائلا: عندما دخلوا الي اللواء بدأوا بالانتشار والضرب المباشر وانا كنت في البوابه اريد ان ادخل الي المكتب عشان نعرف سبب اطلاق النار فاذا بالقذائف تنهال علينا من معسكر الامن المركزي ومن مقر الشرطه العسكريه حينها ادركنا ان هناك خيانه ..
فاغلقنا البوابات بعد ان ابلغونا من العمليات ان الموجودين في داخل اللواء وهم مرافقين مع اللجنه الرئاس

يه هم حوثين وقد خانتهم اللجنة الرئاسيه فااغلقنا البوابه وبدائنا بالرد واذا بالهجوم يشتد علينا من جميع البوابات فخرجت انا ومجموعة للمواجهة وكان اعداد الحوثين بالاف ودافعنا عن البوابه حتى نفذت الذخيرة وانسحبت انا وفردين فوق مدرعة الي موقع جبل ضين لجلب ذخائر والعوده وكان ذالك وقت اذان المغرب وعندها منعنا من العوده إلى اللواء من قبل قائد الموقع وزملائنا وقالوا ان الاتصالات الاسلكيه انقطعت مع العمليات باللواء .

وكانت آخر توجيهات القائد حميد القشيبي لجميع المواقع البقاء في مواقعهم ولا يطلب من احد الحضور لتعزيزهم والامور تحت السيطره.

وتعددت روايات اقتحام اللواء لكنها تعزز حصول الخيانة سواء من تسليم مواقع الشرطة العسكرية والقوات الخاصة، او عند مهاجمة اللواء غدراً، من الجهة الشمالية والجنوبية واستغلال وجود لجنة الوساطة بالموقع.

هذا وقد رودت تفاصيل خيانية في فيلم الطريق الى صنعاء عن طيفية الخيانة الي حدثت

في رواية لأحداث اقتحام اللواء 310 بعمران من قبل الحوثيين اورد  مرافق العميد القشيبي الفندم حسين سيلان روايته حول الواقعة بالقول : كنت عند القائد بعد صلاة العصر وبالتحديد الساعه الرابعه عصرا حيث أمرني بان اذهب الي المواقع واتطمئن عليها وقبل خروجي من اللواء اتصل ريس هيئه الاركان وقال للقائد اللجنة في باب اللواء وطلب منه التوجيه للبوابة كي يدخلوا إلى عندك وتطلع على بنود الاتفاق وتوقع عليها ..
يتابع سيلان : وعلى الفور وجه القائد حراسة البوابه بدخول اللجنه وقال له ضابط امن البوابه يافندم اللجنه معهم اگثر من عشرين سيارة محملين مرافقين مسلحين قالوا انهم معهم فهل نسمح لهم بالدخول قال له نعم؟
وتابع قائلا: عندما دخلوا الي اللواء بدأوا بالانتشار والضرب المباشر وانا كنت في البوابه اريد ان ادخل الي المكتب عشان نعرف سبب اطلاق النار فاذا بالقذائف تنهال علينا من معسكر الامن المركزي ومن مقر الشرطه العسكريه حينها ادركنا ان هناك خيانه ..
فاغلقنا البوابات بعد ان ابلغونا من العمليات ان الموجودين في داخل اللواء وهم مرافقين مع اللجنه الرئاسيه هم حوثين وقد خانتهم اللجنة الرئاسيه فااغلقنا البوابه وبدائنا بالرد واذا بالهجوم يشتد علينا من جميع البوابات فخرجت انا ومجموعة للمواجهة وكان اعداد الحوثين بالاف ودافعنا عن البوابه حتى نفذت الذخيرة وانسحبت انا وفردين فوق مدرعة الي موقع جبل ضين لجلب ذخائر والعوده وكان ذالك وقت اذان المغرب وعندها منعنا من العوده إلى اللواء من قبل قائد الموقع وزملائنا وقالوا ان الاتصالات الاسلكيه انقطعت مع العمليات باللواء .
وكانت آخر توجيهات القائد حميد القشيبي لجميع المواقع البقاء في مواقعهم ولا يطلب من احد الحضور لتعزيزهم والامور تحت السيطره.
وتعددت روايات اقتحام اللواء لكنها تعزز حصول الخيانة سواء من تسليم مواقع الشرطة العسكرية والقوات الخاصة، او عند مهاجمة اللواء غدراً، من الجهة الشمالية والجنوبية واستغلال وجود لجنة الوساطة بالموقع.

– See more at: http://www.voice-yemen.com/news81133.html#sthash.trKmHfBh.dpuf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *