مبعوث سوريا لدى الامم المتحدة يحذر من الغارات الجوية

كتابة: فريق الصفحة العربية - تاريخ الكتابة : 23 سبتمبر 2014 8:36 م -

الصفحة العربية – قال سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري لرويترز يوم الثلاثاء انه أبلغ شخصيا من قبل السفير الأميركي سامانثا باور وشيكة من الولايات المتحدة والغارات الجوية ضد أهداف الدولة العربية الإسلامية على ساعات الأراضي السورية في وقت مبكر.
وقال الجعفري قال له السلطة صباح الاثنين ان العمل العسكري سوف تنفذ. وأضاف أن “نحن في تنسيق وثيق مع العراق.”

وأكدت البعثة الامريكية أن السلطة أبلغت الجعفري.

قصفت الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب سوريا للمرة الأولى يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل العشرات من مقاتلي الدولة الإسلامية وأعضاء جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة منفصلة، وفتح جبهة جديدة ضد المتشددين من خلال الانضمام إلى الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في سوريا.

وقال الجعفري سئل عما اذا كان يعتقد اجتماع لمجلس الامن الدولي ان هناك حاجة لمناقشة الغارات الجوية “جميع الوزراء والقادة والشخصيات يكون هنا قريبا جدا” للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يبدأ يوم الاربعاء و سيكون موضوعا رئيسيا للمناقشة.

ومن المقرر أن يرأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا يوم الاربعاء على المقاتلين المتطرفين الأجانب الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وقال دبلوماسيون ان من المتوقع ان يتبنى المجلس قرارا يهدف إلى “منع وقمع تجنيد وتنظيم ونقل أو تزويد” من الناس إلى بلد آخر لارتكاب أو خطة أو المشاركة في الهجمات.

القرار يستهدف عموما المقاتلين المتطرفين الأجانب السفر إلى أي مكان في العالم النزاعات وتمت المطالبة من قبل ظهور الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في سوريا والعراق.

أخطرت العراق مجلس الأمن في رسالة يوم السبت من طلبها للولايات المتحدة لقيادة الجهود العالمية لضرب معاقل الدولة الإسلامية، لأنه قال ذلك، ملاذا آمنا للمسلحين في سورية جعلت حدودها “من المستحيل الدفاع عنها.”

كتب وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ان ملاذا آمنا لجماعة سنية متطرفة خارج حدود العراق كان “تهديدا مباشرا لأمن شعبنا وأراضيه.” ولم يذكر اسم سوريا.

وقال “ان وجود هذا الملاذ الآمن حدودنا مستحيلة للدفاع عن مواطنينا ويتعرض لخطر الهجمات الإرهابية”، وكتب الجعفري في رسالة حصلت عليها رويترز، مضيفا أن العمل الذي قادته الولايات المتحدة كان “موافقة صريحة” من العراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *