تعيين المفاوضين في هدنة غزة لبدا محادثات جديدة في شهر أكتوبر القادم

الصفحة العربية – قال مسؤول حماس اتفق المفاوضون الاسرائيليون والفلسطينيون في القاهرة يوم الثلاثاء لجدولة محادثات جديدة بشأن وقف إطلاق النار في غزة دائم للأسبوع الأخير من شهر أكتوبر.

وكان من المتوقع تأخير في المحادثات الأولى بعد مفاوضاتها مصر بوساطة منذ نهاية الشهر الماضي لهجوم مدمر 50 يوما على قطاع غزة، بسبب الأعياد اليهودية والاسلامية القادمة.

الوفد الفلسطيني الذي يضم الفصائل المتناحرة حماس وفتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس سيبقى في القاهرة هذا الاسبوع لمناقشة حل النزاعات الخاصة.

“أنهينا المفاوضات غير المباشرة … تم الاتفاق على استئنافها في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر”، وكتب كبير المفاوضين حماس عزت الرشق على صفحته الفيسبوك.

كانت المحادثات عن مسارها تقريبا في وقت سابق يوم الثلاثاء حيث هدد المفاوضون الفلسطينيون بالانسحاب بعد ان جنودا اسرائيليين قتلوا اثنين من المشتبه بهم في قتل حزيران من ثلاثة مراهقين اليهودي في الضفة الغربية.

تلك الحادثة صدمت إسرائيل وأدى إلى أسابيع من يجيش العنف بلغت ذروتها في غارات إسرائيل على غزة الذي أسفر عن مقتل أكثر من 2،140 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، و 73 في الجانب الاسرائيلي معظمهم من الجنود.

انتهاء الهجوم في 26 آب باتفاق على عقد محادثات مستقبلية بشأن المطالب الفلسطينية لانهاء الحصار ثماني سنوات من غزة وتبادل الأسرى في السجون الإسرائيلية عن رفات جنود اسرائيليين في غزة.

وقال الرشق اقترح المفاوضون الفلسطينيون في القاهرة ان المحادثات في مركز اكتوبر تشرين الاول على إعادة إعمار غزة وإنشاء مطار وميناء في القطاع المتوسط.

وتصر إسرائيل أن حماس، التي تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى ونزع سلاحها.

وتسببت الهجمات في شهري تموز وآب كمية هائلة من تدمير للمنازل والبنية التحتية في غزة المكتظة بالسكان، وترك أكثر من 100،000 فلسطيني بلا مأوى في المدى الطويل، وفقا للأمم المتحدة.

ومن المقرر القاهرة لاستضافة مؤتمر دولي للمانحين في 12 تشرين الاول على إعادة الإعمار، وسط تحذيرات من أن يجب على السلطة الفلسطينية إدارة الأعمال والأموال ذلك، حث حماس على تسليم السلطة في غزة إلى السلطة الفلسطينية.

سوف حماس، وهي حركة اسلامية متشددة توصف بأنها جماعة إرهابية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي، كما يعقد مفاوضات منفصلة في القاهرة مع ممثلي حركة فتح يومي الاربعاء والخميس.

شكلت الفصائل حكومة وحدة في يونيو حزيران لانهاء خلاف سبع سنوات خلالها سيطرت حماس على غزة، ويظل الإسلاميون الحكام فعلي على القطاع الساحلي.

وقال عضو في وفد حركة فتح ستركز محادثات في القاهرة بشأن نقل السلطة في غزة إلى حكومة الوحدة الوطنية وعلى الأمن هناك.

ومن المتوقع ايضا انهم لمعالجة حجب رواتب لموظفي الخدمة المدنية لحماس في غزة، واحدة من العقبات الرئيسية لتنفيذ اتفاق المصالحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *