رجل يطعن أربعة أطفال المدارس حتى الموت في جنوب الصين

✍️ : فريق الصفحة العربية - تاريخ التحديث: 26 سبتمبر 2014
رجل يطعن أربعة أطفال المدارس حتى الموت في جنوب الصين

الصفحة العربية – رجل يحمل سكينا طعن حتى الموت أربعة أطفال المدارس الابتدائية في جنوب الصين يوم الجمعة، ذكرت وسائل اعلام الدولة، هو الاحدث في سلسلة من مثل هذه الهجمات في السنوات الأخيرة.

وقالت وكالة انباء شينخوا الرسمية الثلاث للأطفال لقوا حتفهم في موقع الحادث والآخر عن وفاته في المستشفى في وقت لاحق، نقلا عن السلطات المحلية.

وقال التقرير ان وقعت الطعن في الصباح الباكر كما كان الأطفال في طريقهم إلى المدرسة في منطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ.

ولم تحدد أعمار الأطفال أو الجنسين. صحيفة بكين نيوز يوميا، ومع ذلك، ذكرت أن أيا من الأطفال كانوا من كبار السن من 12.

وقالت شينخوا ان الشرطة انضم إليهم أفراد الجمهور كانوا يبحثون الغابات الجبلية بحثا عن المشتبه المعتدي، الذي عرف بأنه رجل الشرطة المحلية البالغ من العمر 56 عاما يدعى شي.

وأضاف التقرير أن أكثر من 300 شخصا يشاركون في مطاردة مع الكلاب البوليسية في المنطقة حوالي سبعة كيلومترات (أربعة أميال) من الموقع للطعن.

على حساب التحقق على الصين تويتر مثل سينا ويبو، تلفزيون الدولة الصيني وصف شي كما ممتلئ الجسم قليلا، وذكرت أنه طعن الأطفال أثناء ركوب التريشاو الآلية.

وأضافت أن الشرطة المحلية الإعلان عن رقم لوحة للالتريشاو وعرضت مكافأة قدرها 20،000 يوان (3250 $) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الرجل.

وكانت جرائم العنف في ازدياد في الصين في العقود الأخيرة اقتصاد البلاد وازدهرت واتسعت الفجوة بين الأغنياء والفقراء بسرعة.

وقد وصفت الدراسات أيضا ارتفاعا في معدل انتشار الاضطرابات النفسية، وبعضها مرتبطة الإجهاد كما وتيرة الحياة أصبحت أسرع ونظم الدعم يذبل.

في أوائل سبتمبر، ذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان رجلا طعن ثلاثة أطفال ومدرس حتى الموت وأصيب عدة أشخاص آخرين في حالة من الهياج في إحدى المدارس الابتدائية التي رفضت تسجيل ابنته.

أعقب مارس 2013 الحادث الذي رجلا قتل اثنين من الأقارب وثم خفضت 11 شخصا، بينهم ستة أطفال، خارج مدرسة في المركز التجاري للصين شنغهاي.

شهد عام 2010 وحده خمسة هجمات أسفرت عن مقتل 17 شخصا – 15 منهم أطفال – وجرح أكثر من 80.

وأجبر ارتفاع في حوادث السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول المدارس وأدت إلى دعوات لمزيد من البحث في الأسباب الجذرية لهذه الأفعال.

منطقة قوانغشى حيث وقع هجوم يوم الجمعة، وكان المشهد في سبتمبر 2012 لهجوم فيه رجل الفيتو بفأس قتل ثلاثة أطفال وجرح 13 آخرين.

وذكرت وسائل الاعلام الرسمية في يناير كانون الثاني أن الرجل، وو يوتشانغ، حكم عليه بالإعدام عن الهجوم وناشد لكن تم رفض هذا الاقتراح من قبل المحكمة العليا يوم الاربعاء وسوف يذهب الآن إلى المحكمة العليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *