وفاة المعارض الشيعي السعودي بعد اشتباك مع الشرطة

كتابة: فريق الصفحة العربية - تاريخ الكتابة : 28 سبتمبر 2014 8:27 م -

الصفحة العربية – مطلوب العربية السعودية لدوره في احتجاجات عنيفة تدعو إلى المزيد من الحقوق للأقلية الشيعية قد مات متأثرا بجروح أصيب بها في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة يوم الجمعة، ذكرت وسائل الاعلام المحلية يوم الاحد.
تم المملكة التي يحكمها السنة يبحثون عن عدد من المواطنين المشتبه في تورطهم في أعمال العنف المناهضة للحكومة في المنطقة الشرقية، حيث يوجد عدد كبير من الاقلية الشيعية في البلاد على الهواء مباشرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي يوم السبت ان قوات الامن اطلقت النار واصابت باسم علي المطيري القداحي خلال تبادل لاطلاق النار عندما حاولوا القبض عليه في بلدة العوامية.

“وقد نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية الضرورية”، ونقلت وكالة الانباء السعودية تركي قوله.

باللغة العربية عكاظ يوميا في وقت لاحق ذكرت: “وقال اللواء التركي أن القداحي عكاظ، الذي اقتيد إلى الحجز في عملية أمنية في بلدة العوامية في محافظة القطيف الليلة قبل الماضية، قد توفي في المستشفى حيث كان قد تم اتخاذها بسبب إصاباته … ”

وقال تركي ان القداحي لم يكن على قائمة من 23 الشيعة نشرت في عام 2012 بأنها أرادت لضلوعهم في الاضطرابات التي أدت إلى إطلاق نار واحتجاجات في السنوات الأخيرة.

“، لكنه يمثل واحد من الناس أخطر المطلوبين من قبل السلطات الأمنية في بلدة العوامية” قال تركي، وفقا لSPA، مضيفا أن القداحي انه تم العثور في موكب من مسدس.

“وبصرف النظر عن قيادة الهجمات على المركبات والمناصب الأمنية في بلدة (العوامية)، قاد الأنشطة الإرهابية، وتجنيد الشباب وتدريبهم على استخدام (النار) الأسلحة والمشاركة في أعمال الشغب وترويع الآمنين وإطلاق النار على رجال الأمن، وقال “انه.

واتهمت السعودية المطلوبين لخدمة جدول أعمال قوة أجنبية، عادة إشارة إلى منافستها ايران الشيعية التي تعتبر الرياض وإثارة الاضطرابات الطائفية.

العديد من الأشخاص على قائمة منذ ذلك الحين تم القبض على أو قتل.

ويشكو الشيعة السعوديون من التمييز على نطاق واسع، والتي يقولون يمنعهم من الحصول على وظائف حكومية جيدة، ويقلل من استثمارات الدولة في أحيائهم ويؤدي إلى إغلاق مراكز العبادة الشيعية.

وتنفي الحكومة السعودية بتهمة التمييز.

أظهرت مشاركة شخصيات سعودية رسمية في عام 2001 كان هناك أقل من مليون من الشيعة في المنطقة الشرقية من أصل مجموع 3 ملايين شخص.

ومع ذلك، وضع تقرير هيومن رايتس ووتش 2006 عدد الشيعة هناك عند 2 مليون وبرقية دبلوماسية الأميركية للعام 2008 الصادرة عن ويكيليكس قدر الشيعة بنحو 1.5 مليون نسمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *