المستوطنون الإسرائيليون يستولون على أكثر من 25 منزلا في القدس الشرقية

كتابة: فريق الصفحة العربية - تاريخ الكتابة : 30 سبتمبر 2014 11:31 م -

الصفحة العربية – المستوطنون الإسرائيليون أخذت بالقوة على 25 شقة في القدس الشرقية العربية الثلاثاء المقيمين وقالت الزعماء الفلسطينيين مع المحتل الجديد تدعي أنها اشترت بصورة مشروعة الخصائص.

وأدى الحادث الى وقوع اشتباكات بين السكان العرب والمستوطنين اليهود في حي سلوان، والذي هو حق خارج مدينة القدس القديمة، وبالقرب من نقطة اشتعال الأقصى المسجد.

وجاء ذلك بعد تداول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتهامات التهابات في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مما يجعل آفاق السلام تبدو أكثر قتامة.

وقال محمد الخياط، الذي يملك ثلاث شقق في المبنى سلوان عائلة واحدة، لوكالة فرانس برس ان المستوطنين كسر الأقفال على خصائص فارغة ثم غيرت لهم.

وقالت متحدثة باسم الشرطة في وقت لاحق اندلعت الاشتباكات عندما حاول رجل واحد الفلسطيني للوصول الى أحد المباني.

وقالت خصائص تنتمي إلى المستوطنين، الذي كان قد قدم وثائق تثبت أنهم قد اشتريت لهم.

وقال العاد، وهي منظمة للمستوطنين المتشددة التي تسعى لزيادة الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية التي ضمتها الاسرائيلي لوكالة فرانس برس أن شركة تدعى كيندال المالية قد اشترت الممتلكات.

لكن محمد دحلة، وهو محام يمثل أصحابها الفلسطينيين، وقال أنها نفت بيعها.

متحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نقلت وكالة الأنباء وفا، انتقد “الاحتلال من قبل المستوطنين من المباني في سلوان بالقرب من المسجد الأقصى.”

سلوان، كان حي عربي بضع مئات من المستوطنين المتشددين يعيش، غالبا ما تكون مسرحا لأعمال عنف بين الجانبين، أو بين الشبان الفلسطينيين والشرطة.

حمل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات نتنياهو لتشجيع الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية في المناطق الفلسطينية.

واضاف “انهم (المستوطنون) ترجمة خطاب نتنياهو إلى فعل الاستيلاء على سبعة مبان في القدس الشرقية المحتلة”، وقال لوكالة فرانس برس.

كان ذلك إشارة إلى قول نتنياهو يوم الاثنين الجمعية العامة أن المستوطنين كانوا “لا المحتلين في أرض إسرائيل،” الاحتجاج “مرفق المفرد إلى هذه الأرض لأكثر من 3،000 سنة”.

وقت لاحق اليوم، زار وزير الإسكان يوري أرييل الحي تضامنا مع المستوطنين، وأفاد 10 قناة تلفزيونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *