تحديث: إختراق صفحة الصحفي محمد جميح ونشر خبر تأييده للحوثيين اخبار اليمن 2/3/2015

كتابة: كريم سالم - تاريخ الكتابة : 1 مارس 2015 11:52 م - آخر تحديث : 2 مارس 2015 , 13:50

إختراق صفحة الصحفي محمد جميح ونشر خبر تأييده للحوثيين عبر صفحتة على الفيس بوك اليوم , وذلك بعد إختراق صفحتة على الفيس بوك.

حيث قامت جهة تابعة لأنصار الله الحوثيين بإختراق الصفحة الرسمية للسياسي والكاتب الصحفي اليمني المعروف محمد جميح, حيث يعتبر جميح من المعارضين للنظام السابق برئاسة علي عبدالله صالح وكذلك لدخول المليشيات الحوثية الى العاصمة صنعاء, وسيطرتهم على المنشأت اليمنية.

حيث تم نشر خبر في صفحتة على الفيس بوك مفادها.

إختراق صفحة الصحفي محمد جميح11016092_إختراق صفحة الصحفي محمد جميح ونشر خبر تأييده للحوثيين_3431962162356846868_n

بعد ان تبين لي الحق من الباطل أعلن ولائي التام لقائد ثورة المسلمون في اليمن حفيد خاتم النبيون عبدالملك الحوثي.
وادعوا اليمنيون إلى الانضمام لحركة أنصار الله واعتذر عن مناصبتي العداء لآل محمد الأطهار ومنهم الطاهر المطهر سيدي ومولاي عبدالملك الحوثي

الله اكبر
الموت لأمريكا
الموت ااسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

الدكتور محمد جميح

يجدر بالذكر ان بعد نزول المنشور  في الفيس بوك كان في لقاء على قناة الجزيرة القطرية وقد تحدث عن الحوثيين وبأنهم عصابات حرب, وانه رافض اي قرارات اتخذها الحوثي.

 تعليق محمد جميح بعد رجوع صفحتة

تنويه

محمد جميح

دخل أحدهم -أمس- ووضع على حسابي منشوراً أعلن فيه “ولائي التام لقائد ثورة المسلمون في اليمن، حفيد خاتم النبيون عبدالملك الحوثي”…
ما آلمني المحتوى قدر ألمي أن الذي سرق الحساب، لم يكن ذكياً في اللغة العربية قدر ذكائه في السرقة…
هؤلاء يلعبون في الوقت الضائع بعد أن امتلأت شباكهم بالأهداف وانهزموا أخلاقياً…

أنا لا أعلن ولائي لأحد…
الولاء في رأيي يكون للمباديء، لا للأشخاص…
ولايتي وبيعتي في الاختيار الحر عبر صندوق الانتخابات…

لا أؤمن بسيادة أحد على اليمنيين…
الشعب اليمني سيد نفسه…
ويختار حكامه بالاقتراع الحر…

لا أؤمن بصلة تربط أحداً بالله أو برسوله إلا صلة الرسالة الجميلة التي حملها النبي الكريم…

لن أضع يدي يوماً في يد من يدعي لنفسه حقاً إلهياً يجهد نفسه في إثبات أنه كان لعلي كرم الله وجهه أمس، كي يدعيه لنفسه بعد علي اليوم…

لن أضع يدي في يدٍ تلطخت بدماء اليمنيين…

لن أضع يدي في يدٍ وُضعت تحت تصرف أعداء أمتنا ممن ينسجون المؤامرات بالخبرة ذاتها التي ينسجون بها السجاد…

“أنصار الله” في تصوري هم حواريو عيسى بن مريم، لا أتباع عبدالملك الحوثي…
لذا لا يمكن أن أدعو اليمنيين إلى الانضمام لعبدالملك وجماعته…

لا يمكن أن أقول إن عبدالملك الحوثي “طاهر مطهر”، كما جاء في المنشور المزعوم…
ولأني أؤمن بالقرآن، فإني أؤمن أن الطهارة هي صفة أهل بيت محمد بن عبدالله، لا أهل بيت بدرالدين الحوثي الذين هم “بشر ممن خلق”، ولا أؤمن بميزة لهم على غيرهم إطلاقاً…

“الصرخة الحوثية” التي انتهى بها منشور أمس، هي أكبر كذبة في تاريخنا المعاصر، وأنا ما كرهت كالكذب في حياتي شيئا…

أما الذين أحزنهم منشور أمس، والذين أنكروا أن يكون المنشور لي، فأقبل رؤوسهم جميعاً، ولهم أقول بكل وضوح: حتى لو أعلنت ولائي للحوثي، فورقة خريف سقطت لن تضركم شيئا…

واعتذر لأنني لم أستطع دخول الحساب إلا بعد جهد ولذا تأخر الرد على المنشور…

أما الذين فرحوا بالمنشور أمس، وهيأوا مقعدي بينهم، من جماعة الحوثي، فيؤسفني أن أقول لهم إن مقعدي بينكم سيظل فارغاً إلى أن أموت…

وأخيراً…
والله ما لي شيء أخاف عليه عند أحد…
وما لي حاجة أطمع فيها لدى أحد…
ولا أتبع إلا ما يمليه علي ضمير انطوى على محبة أهله ووطنه…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *