ضرب وتعذيب لمدة 6 ساعات قبل الوفاة

قضية تعذيب مقتل عبدالله الاغبري من هو فيديو يوتيوب اعتراف القتله

قصة وقضية تعذيب عبدالله الاغبري الشاب اليمني والذي شغل مواقع التواصل الإجتماعي في اليمن, وكان هناك العديد من النشطاء والفاعلين في اليمن تضامنوا مع قضية الأغبري ومطالبين بإلحاق أشد العذاب على الجناة.

مقتل عبدالله الاغبري الشاب اليمني والذي قٌتل على يد خمسة أشخاص قاموا بضربه وتعذيبة حتى الوفاة, وظهر الفيديو الوحشية في التعذيب وكذلك اللامبالاة اثناء لفظ انفاسه الأخيرة قبل أن يفارق الحياة.

مقتل عبدالله الأغبري

شغلت قضية عبدالله الأغبري وطريقة قتله الشنيعه والتي تظهر وحشية الجناة الذين قاموا بارتكاب الجريمة البشعة بحق زميلهم, وطالب الكثير من النشطاء والمحامين والحقوقيين بإنصاف المقتول وإنزال أشد العقاب بحق الجناة ليكونوا عبرة للأخرين.

قضية تعذيب عبدالله الاغبري من هو فيديو يوتيوب

وتحدثت الأخبار من خلال السوشيال ميديا عن قيام الجناة بأخذ المقتول إلى احدى المستشفيات في جولة عمران وذلك ليتم إستخراج تقارير إنتحار لكي يكملوا بقية جريمتهم ويتسترون مع من يتعاملون معهم.

وكانت هناك كاميرات مراقبة لم ينتبه الجناة لها ولم يفكروا عنها لتكون السبب في كشف ملابسات مقتل الشاب عبدالله الأغبري عن طريق الضرب والتعذيب.

سبب مقتل عبدالله الاغبري

أما حول الأسباب فلم يتم الحديث عن الأسباب و اكتفى الكثيرون والجميع بالإجماع على فرض القضاء في هذه القضية بغض النظر حول سبب القتل, وهو مايظهر وحشية القتل والتعذيب.

ويرى الكثيرون بأن هناك خيوط كثيرة قد تظهر بعد التحقيق مع الجناة والأسباب التي أوصلت إلى قيامهم بالقتل, وكذلك قد تكون هناك تهم اخرى قد يتم اظهارها للعلن.

وهناك العديد من القصص المأساوية التي تحدث بشكل كبير في اليمن جراء الفقر وعدم وجود الأعمال وكذلك تسليم الرواتب للموظفين مما خلق العديد من القصص المأساوية من قتل وسرقة وغيرها من القصص.

تضامن مع عبدالله الأغبري

كان هناك العديد من الشخصيات قاموا بالتضامن مع عبدالله الأغبري الذي يظهر من الفيديو قيام مجموعة من الشباب بقتله عن طريق التعذيب والضرب حتى فارق الحياة.

وكان على رأسهم ياسر اليماني والذي تحدث عن تضامنه الكامل في هذه القضية, وكذلك العديد من المحاميين قاموا بالتوكل المجاني في القيام بالترافع والوقوف في قضية الأغبري.

دعم ياسر المليكي، ما قاله البرق، مشيراً إلى تسريب الفيديوهات من جهات أمنية ليس عمل برئ بالمطلق، خصوصا أنها من كاميرا مراقبة، والجهة الأمنية يقودها سلطان زابن (قيادي حوثي)”.

وأضاف “لا تأخذنا عواطفنا ضد الفاعلين المباشرين والمطالبة بتحقيق الجزاء العادل ضدهم وحدهم، هذه عصابة بالتأكيد أن أفرادها خريجي اجهزة قمعية وليسوا مواطنين عاديين، وقد يكونون حلقة ضمن دائرة كبيرة”.

وتابع: “قد يتم التحقيق سريعا بطريقة السلق والاحالة الى القضاء تحت الضغط الحاصل ضد السته فقط، وستضيع جريمة فصولها لا تقف عند هؤلاء وحدهم”.

واختتم بالقول “لا يوجد مصدر نزيه في صنعاء إعلامي او حقوقي يمكن ان يحقق بطريقة استقصائية حول الذي حصل، والجميع واقع تحت تأثير صدمة الفيديوهات والأفراد الستة”.

وفيما يلي رصد لأهم ردود الفعل إزاء القضية التي أثارت تفاعلاً غير مسبوق على مواقع التواصل

 

 

 

فيديو إعتراف القتلة

وتم نشر الإعتراف بشكل مقصوص وليس اعتراف كامل , وطالب الجميع بإظهار المتهم الرابع في الجريمة والذي كان يظهر انه كان يعذبه من خلال ضربه السلك الكهربائي.
ومطالبات بالإسراع بفرض هيبة الدولة وتحقيق الأمن والأمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: نعتذر لا يمكنك النسخ ولكن يمكنك المشاركه على مواقع التواصل