التخطي إلى المحتوى

اقراء للضرورة : اعراض فيروس كورونا

بعد عرض فيلم كنغر حبنا , كانغر للفنان رامز جلال إنتقادات بعد مشاهدة الفيلم في السينما المصرية, الكثير من النقاد انتقد الفنان رامز جلال في عدم توفيقه في الأداء.

بعد عرض فيلم كنغر حبنا

قبل أيام تم عرض العمل الجديد من أعمال الفنان المصري رامز جلال, و الذي يعمل حالياً في مقالب جديدة لشهر رمضان الكريم في الإمارات, تحت إسم رامز يلعب بالنار.

وعمله الجديد الذي لم يعرض بعد في القنوات الفضائية, تم عرضه فقط على السينما المصرية, ولكن الكثيرون من النقاد, إنتقدوا دور رامز جلال وأعتبروه لا يتقن الدور.

وهنا بعض العينات من ردود الفعل من النقاد حول فيلم كنغر حبنا الذي تم عرضه قبل ايام في السينما, وقريباً خلال عيد رمضان قد نجده في السينما التلفزيونية.

موضوع مميز :   فيلم كنغر حبنا لـ رامز جلال من افلام اون لاين يفشل سينمائياً

 

طارق الشناوى، أن رامز جلال «ماشى بقوة الدفع» التى تحققها له كثافة مشاهدة برامجه، ولكن عليه أن ينتبه إلى انخفاض إيراداته، وإذا استمر هذا الأمر فإن المنتج الذى يراهن عليه اليوم لن يراهن عليه غدا، ويستكمل: «أحيانا يراهن المنتجون على نجاح العمل بسبب النجم، ولكن هذا غير صحيح، فلا يمكن التنبؤ بما يريده الجمهور، ولا نستطيع المراهنة على نجاح أفلام قبل أن يتم طرحها بدور العرض، فمثلا صناع فيلم «تيتانيك» و«أفاتار» لم يتوقعا كم النجاح الكبير على مستوى العالم كله، بل فوجئوا به، كذلك كان الحال مع نجاح فيلم «إسماعيلية رايح جاى»، وفيلم «الكيت كات» لمحمود عبدالعزيز، لأن المنتج حسين القلا وقتها باع الفيلم على حس وشهرة النجمة نادية الجندى التى قدمت فيلم «امرأة متوحشة»، وتحايل على الموزعين فى الدول العربية لشراء الفيلمين، ولكن عند العرض نجح «الكيت كات» أكثر من «امرأة متوحشة». وقال الناقد كمال مزى، إن المشاهد يكتفى برامز خلال شهر رمضان، حيث يصل معه لدرجة متزايدة من الإشباع، لأن حضوره خلال الشهر الكريم يكون كثيفا جدا، تماما مثل العطر المركز والثقيل، لا يتحمل الإنسان أن يستنشقه أكثر من مرة، فالـ30 حلقة التى يقدمها رامز لا تجعل الجمهور يقبل على مشاهدة فيلم له، موضحا أنه معترض على نجاح رامز فى التليفزيون لأن هناك فرقا بين الرواج والنجاح، فنسب المشاهدة التى يحققها برنامجه ليست بسبب براعته أو مهارته، ولكن بسبب مأزق يوضع به المشاهير، ولكنه فى الحقيقية لا يقدم أداء تمثيليا بالعمل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *