وفاة عاصم حمدان الغامدي في طيبة

وفاة عاصم حمدان الغامدي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك 1441 في حالة من الحزن والتوديع حيث ودع النشطاء والأساتذة في رحيل الأستاذ عاصم الغامدي احد اساتذة المدينة المنورة وممن وثقوا تاريخ الحراك الاجتماعي في المدينة المنورة.

‏ودعت المدينة المنورة الأديب الدكتور عاصم حمدان، عن عمر يناهز (70 عاماً)، أحد أبرز أبنائها من رجال العلم والأدب والتاريخ وأحد أبرز الذين وثقوا تاريخ الحراك الاجتماعي في المدينة المنورة.

وكانت مجموعة من الحسابات على مواقع السوشيال ميديا قد عزت في وفاة الأستاذ الدكتور عاصم حمدان داعيين الله خلال هذه الأيام المباركة ان يتغمده ويرحمه ويتقبله.

توفي قبل قليل الأديب والمؤرخ المدني أ.د. عاصم حمدان الغامدي رحمه الله ظهر اليوم ٢٣ رمضان كتب أكثر من 30 كتاباًعن #المدينة التي أحبها وعشقها دعوته مراتٍ لتكريمه لكن ظروفه الصحية منعته وطبعت إثنينية خوجة أعماله الكاملة نسأل الله أن يرحمه إنا لله وإنا إليه راجعون.

هذا ولم يتم ذكر سبب وفاة الدكتور والأستاذ والمؤرخ والكاتب عاصم حمدان وتوفى ظهر اليوم السبت 22 رمضان 1441 الموافق ميلادية 16 مايو 2020 .

وفاة عاصم حمدان الغامدي في طيبة

حياة عاصم حمدان الغامدي

أكمل تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في المدينة المنورة، وحصل على بكالوريوس اللغة العربية وآدابها بمرتبة الشرف الأولى في جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1396هـ، ودرس في جامعة «لانكستر» وحصل على الدكتوراه في الفلسفة في جامعة «مانشستر» عام 1406، وعمل أستاذاً مشاركاً في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز، ومستشاراً غير متفرغ لوزير الحج، ورئيساً لتحرير مجلة الحج الصادرة عن وزارة الحج.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى