قصة الطفلة أصيلة اليمنية Baby Asilah وماهو سبب مقتل الطفلة اليمنية

كتابة: فريق الصفحة العربية - تاريخ الكتابة : 8 يوليو 2021 6:06 م - آخر تحديث : 8 يوليو 2021 , 18:08

قصة الطفلة أصيلة اليمنية تعود إلى الشأن العربي من جديد بعد مضي اكثر من سنتين على حدوث جريمة مقتل الطفلة أصيلة اليمنية والتي لم يتجاوز عمرها الثمان سنوات من العمر على يد اقرب الناس لها في جريمة عزت الشارع اليمني.

جريمة بشعة بحق الطفولة تعرضت لها أصيلة مهدي مهدي النهمي في جريمة هزت الشأن العربي وأشعلت مواقع التواصل الإجتماعي مطالبين بالقصاص بحق الجاني الذي قام بجريمة القتل بحق الطفلة اليمنية اصيله. https://www.arabpage.net/130806/baby-asilah/

من هي أصيلة اليمنية

هي أصيلة مهدي مهدي النهمي  تبلغ من العمر 8 سنوات من الجمهورية اليمنية, ولاقت حتفها بعد جريمة قتلها جراء التعذيب من قبل والدها في سنة 2019 وتعرضها للضرب والتعذيب إلى حد الوفاة.

وكانت الجهات الأمنية في بني مطر قد قامت بإلقاء القبض على الجاني وإيداعه إلى السجن ونقل جثة الطفلة إلى ثلاجة الموتى لإستكمال التحقيق, وخلال تلك الفترة لم يتم الفصل في حق الطفلة المغدورة اصيلة النهمي.

قصة الطفلة أصيلة اليمنية Baby Asilah وماهو سبب مقتل الطفلة اليمنية
جريمة الطفلة اصيلة اليمنية

من هو قاتل الطفلة أصيلة

قاتل الطفلة اليمنية أصيلة هو والدها مهدي مهدي النهمي والذي يبلغ من العمر الثلاثينات وقام بإرتكاب جريمته بحق طفلته أصيلة مهدي النهمي من خلال الضرب والتعذيب إلى ان توفت بسبب التعذيب.

من جهة أخرى أوضحت الأخبار عن قيامه عن ضرب إبنته الأخرى بعد قيامها بوضع الكحل على عينيها وضربها على وجهها لتعاني من كدمات في عينيها بسبب ضربها في عينها ووجهها, وتأثر إحدى عينيها.

سبب مقتل الطفلة اصيله اليمنية

وحول سبب مقتل الطفلة أصيلة مهدي النهمي من قبل والدها هو بعد قيامها باللعب مع اقاربها الذكور وهو الأمر الذي جعل الأب يستغيض عضباً بسبب اللعب مع الأولاد وقيامه بتوبيخها وضربها بشكل هستيري في جميع انحاء جسدها.

ورغم إستنجادها بوالدها ووالدتها إلا انها لم تجد من يساعدها من الهروب من تحت يد تعذيب والدها الذي اقتلب كا الوحش الذي إنتزعت من قبله الرحمه والأبوه وهي تترجاع وتبكي وتترجاه بأنها لن تعود إلى اللعب مرة اخرى.

ولاقى مقتل الطفلة اصيلة غضب الشعب اليمني وخرج الكثيرون من النشطاء مطالبين بإنزال العقوبة الرادعه للأب لا سيما بأن قصة مقتل الأطفال او البنات من قبل أولياء الأمور تحت مسمى الشرف او العيب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *