من هي رانيا الزهراني وماهي قصتها 

✍️ : كريم سالم - تاريخ التحديث: 6 أغسطس 2020

من هي رانيا الزهراني التي تم التفاعل مع الهاشتاق من خلال موقع التواصل الإجتماعي في تويتر وتصدر الترند اليوم الخميس في تصدر الترندات والتعاطف والتفاعل مع قصتها وقضيتها.

أثار هاشتاق #كلنا_رانيا_الزهراني تعاطف الكثيرون وذلك بعد تداول الهاشتاق مصحوباً بـ صور رانيا الزهراني وكذلك فيديو لها مع والدها فما هي قصتها ومن هي.

من هي رانيا الزهراني

رانيا الزهراني هي فتاة سعودية تبلغ من العمر 28 سنة وتعاني من ضمور في المخ مما تسبب لها في عدم القدرة على الحركة وممارسة حياتها بشكل طبيعي زي اي فتاه.

من هي رانيا الزهراني

وكان والد رانيا الزهراني قد ناشد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في النظر إليهم ومساعدتهم وتوفير المنزل والعلاج لها .

هذا وكان والدها يناشد خادم الحرمين الشريفين بتوفير مسكن لها وعلاجها ويخشى ان يفارق الحياة وهو لم يوفر لها العلاج والسكن.

ماهو ضمور المخ

إن ضمور BRAIN ATTOPHY هو مصطلح يثير الذعر، ولكنه أمر يحدث، وهو يعني فقدان الخلايا والأنسجة العصبية في الدماغ ما يؤدي الى التراجع في حجمه (أي يصبح أصغر)، وقد يكون التراجع بؤرياً أي يطاول جزءاً محدداً من الدماغ، أو قد يكون شاملاً ينال من كل أجزاء الدماغ، وبناء عليه تكون الأعراض وفقاً للمنطقة أو المناطق التي شملها الضمور.

* ما هي أسباب ضمور الدماغ؟

يحدث ضمور الدماغ نتيجة التقدم في السن، أو لأسباب مرضية.

  1. التقدم في السن

يتراجع حجم الدماغ بكمية قليلة كلما تقدم الإنسان في مشوار العمر، ويستطيع الطبيب أن يثبت ذلك بالمسح الخاص للمخ بواسطة الرنين المغاطيسي، أو التصوير الطبقي المحوري.

نعم، يتقلص حجم الدماغ كلما توغلنا في خريف العمر، إنها الحقيقة، ولكن البعض قد ينزعج أشد الانزعاج من هذا الخبر ظناً منه أن الخرف على وشك التطور، إلا أن التحريات التي أجريت حول هذا الموضوع بينت أن انكماش المخ الشيخي يحصل ببطء، وهو لا يعني بالضرورة أن صاحبه سيصاب بالخرف، وقد خلص العلماء إلى أن سرعة الضمور هي العامل الأكثر أهمية، فإذا انخفض حجم المخ بسرعة فإنه يجب أن يكون مدعاة للقلق.

ويبدو أن هناك عوامل قد تكون متورطة بشكل أو في آخر في آلية حدوث انكماش الدماغ المرتبط بالسن، مثل التدخين، والتلوث، وزيادة محيط الخصر، وقلة النوم، وقلة النشاط الرياضي، ونقص بعض الفيتامينات، واتباع نظام غذائي يفتقر إلى المكونات التي نجدها في حمية البحر الأبيض المتوسط.

ويمكن لنمط الحياة الصحي بما في ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتحفيز العقلي، والنوم الكافي، والتفاعل الاجتماعي البناء، أن تساهم في إبطاء عجلة ضمور الدماغ، وبالتالي تأجيل ظهور الأعراض المرتبطة به.

17 مشاهدة